(1) في النسخة المخطوطة: من جهنم. و في المصدر: و جرمهما من جهنم.
(2) في المصدر: جرمهما.
(3) في المصدر: شمسى هذه الأمة و نوريهما و هما في النار.
(4) في نسخة الكمبانيّ: و نورهما؟ قلت: بلى، قال: فهما في النار.
(5) النجم: 1.
(6) النحل: 16.
(7) في المصدر: بالعدل.
(8) تفسير القمّيّ: 658 و 659. و الآيات في الرحمن: 1- 13.
69
بيان: على هذا التأويل يكون التعبير بالشمس و القمر عن الأول و الثاني على سبيل التهكم لاشتهارهما بين المخالفين بهما و المراد بالحسبان العذاب و البلاء و الشر كما ذكره الفيروزآبادي و كما قال تعالى حُسْباناً مِنَ السَّماءِ (1). و قال البيضاوي الريحان يعني المشموم أو الرزق يقال خرجت أطلب ريحان الله و قال النجم النبات الذي ينجم أي يطلع من الأرض لا ساق له (2).