بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 205 من 450

صفحة
[صفحة 200]

ما أحسن شجرة ضرع الناقة أي قدره و هيأته أو عروقه و جلده و لحمه انتهى و الظاهر أن الترديد من الراوي.


29- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ كُلُّ شَيْ‏ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ‏ (1) فَقَالَ مَا يَقُولُونَ قُلْتُ يَقُولُونَ هَلَكَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ إِلَّا وَجْهَهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ لَقَدْ قَالُوا عَظِيماً إِنَّمَا عَنَى كُلَّ شَيْ‏ءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ وَ نَحْنُ وَجْهُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ‏ (2).

30- ير، بصائر الدرجات الْحَجَّالُ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ كُلُّ شَيْ‏ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ‏ قَالَ نَحْنُ وَ اللَّهِ وَجْهُهُ الَّذِي قَالَ وَ لَنْ يَهْلِكَ يوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِمَا أَمَرَ بِهِ مِنْ طَاعَتِنَا وَ مُوَالاتِنَا ذَاكَ الْوَجْهُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ‏ كُلُّ شَيْ‏ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ‏ لَيْسَ مِنَّا مَيِّتٌ يَمُوتُ إِلَّا خَلَّفَ مِنْهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (3).

31- ير، بصائر الدرجات ابْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ جَلِيسٍ لِأَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ (4) قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ كُلُّ شَيْ‏ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ‏ قَالَ يَا فُلَانُ فَيَهْلِكُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ وَ يَبْقَى الْوَجْهُ‏ (5) اللَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ‏ (6) وَ لَكِنَّ مَعْنَاهَا كُلُّ شَيْ‏ءٍ هَالِكٌ إِلَّا دِينَهُ نَحْنُ الْوَجْهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ لَمْ نَزَلْ فِي عِبَادِ اللَّهِ مَا دَامَ لِلَّهِ فِيهِمْ رَوِيَّةٌ قُلْتُ وَ مَا الرَّوِيَّةُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ حَاجَةٌ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهِمْ حَاجَةٌ رَفَعَنَا إِلَيْهِ فَيَصْنَعُ بِنَا مَا أَحَبَ‏ (7).

____________


(1) و الظاهر أنهم أرادوا هلك كل شي‏ء منه سبحانه إلّا وجهه.

(2) بصائر الدرجات: 19 و 20.

(3) بصائر الدرجات: 20.

(7) بصائر الدرجات: 20.

(4) في البصائر و الاكمال: عن جليس له عن أبي حمزة.

(5) في الاكمال: و يبقى وجه اللّه عزّ و جلّ، و اللّه.

(6) في التوحيد و المعاني: من أن يوصف بالوجه، و لكن معناه كل شي‏ء هالك إلا دينه و الوجه الذي يؤتى منه انتهى.

التالي ص 205/450 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...