بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 209 من 1177

صفحة

بيان: على هذا التأويل لعل القسم بالليل على سبيل التهكم قوله عن دين رسول الله(ص)هذا لا ينافي إرجاع الضمير إلى الشمس المراد بها الرسول(ص)إذ تجلية دينه تجليته قوله أي أغواها هذا موافق لكلام الفيروزآبادي حيث قال دساه تدسية أغواه و أفسده. و قال البيضاوي أي نقصها أو أخفاها بالجهالة و الفسوق‏ (3) و أصل دسى دسس كتقضى و تقضض.


5- فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى‏ قَالَ اللَّيْلُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الثَّانِي غَشَ‏ (4) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي دَوْلَتِهِ الَّتِي جَرَتْ‏ (5) عَلَيْهِ وَ أُمِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنْ يَصْبِرَ فِي دَوْلَتِهِمْ حَتَّى تَنْقَضِيَ قَالَ‏

التالي ص 209/1177 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...