بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 21 من 450

صفحة
[صفحة 20]

34- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَرَأَ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ غَيْرِ الضَّالِّينَ‏ (1) قَالَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ النُّصَّابُ وَ الضَّالِّينَ الْيَهُودُ وَ النَّصَارَى‏ (2).

35- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ غَيْرِ الضَّالِّينَ قَالَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ النُّصَّابُ وَ الضَّالِّينَ الشُّكَّاكُ الَّذِينَ لَا يَعْرِفُونَ الْإِمَامَ‏ (3).

36- فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ مُنَخَّلٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا (4) وَ قَالَ الظَّالِمُونَ لآِلِ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (5) إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ سَبِيلًا وَ عَلِيٌّ(ع)هُوَ السَّبِيلُ‏ (6).

و حدثني محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن المثنى عن أبيه عن عثمان بن زيد عن جابر مثله‏ (7).


37- قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ‏ نَحْنُ السَّبِيلُ لِمَنْ اقْتَدَى بِنَا وَ نَحْنُ الْهُدَاةُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ نَحْنُ عُرَى الْإِسْلَامِ‏ (8).

____________


(1) هذه الرواية و التي بعدها من شواذ الاخبار، حيث تدلان على خلاف ما اجمع عليه الشيعة الإماميّة من عدم تحريف في القرآن، و على ما في المصحف الشريف و الروايات الكثيرة التي توافق المصحف، و ما يقوى في نظرى ان الإمام (عليه السلام) لم يرد ان الآية وردت بهذه الألفاظ بل أراد نقل المعنى فظن الراوي انه (عليه السلام) أراد اللفظ.

(2) تفسير القمّيّ: 26.

(3) تفسير القمّيّ: 26.

(4) لعل المعنى انه نزل بها في مورد ضياع حقّ آل محمّد (عليهم السلام)، لا أنّه نزل بهذه الألفاظ.

(5) في المصدر: الى ولاية على، و عليّ (عليه السلام) هو السبيل.

(6) تفسير القمّيّ: 463 و 464، و الآيتان في سورة الفرقان: 8 و 9.

(7) تفسير القمّيّ: 463 و 464، و الآيتان في سورة الفرقان: 8 و 9.

(8) مناقب آل أبي طالب 3: 403. و الآية في الانعام: 153.

التالي ص 21/450 — الأصلية 20 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...