بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 238 من 503

صفحة
[صفحة 205]

شي، تفسير العياشي عن سعيد بن المسيب عنه(ع)مثله‏ (1).


3- كا، الكافي أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ نَحْنُ فِي الطَّرِيقِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ اقْرَأْ فَإِنَّهَا لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ قُرْآناً فَقَرَأْتُ‏ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ‏ كَانَ‏ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ‏ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَحْنُ وَ اللَّهِ الَّذِينَ رَحِمَ اللَّهُ وَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الَّذِينَ اسْتَثْنَى اللَّهُ وَ لَكِنَّا نُغْنِي عَنْهُمْ‏ (2).

بيان‏ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ‏ أي يوم التميز بين المحق و المبطل بالثواب و العقاب و نحوهما مِيقاتُهُمْ‏ أي موعدهم و الضمير للكفار و ليس كان في المصحف و لعله زيد من النساخ‏ لا يُغْنِي‏ أي لا يدفع مكروها مَوْلًى عَنْ مَوْلًى‏ أي متبوع عن تابع و يحتمل جميع معاني الأولى‏ (3) شَيْئاً نائب المفعول المطلق أي شيئا من غناء وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ‏ الضمير للمولى الأول و الجمع باعتبار المعنى أو الأعم‏ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ‏ استثناء من الأول على تفسيره(ع)و إفراد الدين كما في بعض النسخ لموافقة لفظة من و ضمير هم في عنهم للشيعة.


4- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ‏ قَالَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الَّذِينَ رَحِمَ اللَّهُ وَ الَّذِينَ اسْتَثْنَى وَ الَّذِينَ تُغْنِي وَلَايَتُنَا (4).

5- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ‏

____________


(1) تفسير العيّاشيّ 2: 164 و 165. متنه هكذا: عن عليّ بن الحسين (عليه السلام) في قوله: «وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ» فاولئك هم اولياؤنا من المؤمنين و لذلك خلقهم من الطينة الطيبة اه.

(2) أصول الكافي 1: 423، و الآيات في الدخان: 40- 42.

(3) هكذا في الكتاب.

(4) كنز جامع الفوائد: 299، و الآيتان في الدخان: 41 و 42.

التالي ص 238/503 — الأصلية 205 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...