تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 243 من 450
صفحة
[صفحة 237]
تعالى هيأ لهم من أثمار حدائق الحقائق ببركة الصادقين من أهل بيت العصمة (صلوات الله عليهم) ما لا يحيط به البيان مع كونهم آمنين من فتن الجهالات و الضلالات فلما كفروا بتلك النعمة سلبهم الله تعالى إياها فغاب أو خفي عنهم و ذهبت الرواة و حملة الأخبار من بينهم أو خفوا عنهم فابتلوا بالآراء و المقاييس و اشتبه عليهم الأمور و قل عندهم ما يتمسكون به من أخبار الأئمة الأطهار و استولت عليهم سيول الشكوك و الشبهات من أئمة البدع و رءوس الضلالات فصاروا مصداق قوله تعالى وَ بَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَ أَثْلٍ وَ شَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ و هذا طريق وسعت عليك لفهم أمثال تلك الأخبار و الله يهدي إلى سواء السبيل.