أو أن هذا من بطون الآية بمعنى أنه المقصود منها لأنه تعالى إنما أورد القصص في القرآن للتذكير و التنبيه على ما هو نظيرها في تلك الأمة على أنه قد ورد في تفسير الإمام الحسن العسكري(ع)و غيره أنه كان كتب على باب حطة بني إسرائيل أسماء النبي(ص)و الأئمة(ع)و أمروا بأن يخضعوا لهم و يقروا بفضلهم فأبوا فنزل عليهم الرجز فلا إشكال حينئذ و الآية الثانية في القرآن هكذا إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَ لا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً الآية.