بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 269 من 503

صفحة
[صفحة 231]

الطُّلَقَاءُ لِلْعَقْدِ لِلرَّجُلِ خَوْفاً مِنْ إِدْرَاكِكُمُ الْأَمْرَ فَوَضَعَ طَرَفَ الْمِسْحَاةِ فِي الْأَرْضِ وَ يَدُهُ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ‏ (1).


37- شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَوْلُهُ لِنَبِيِّهِ(ص)لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْ‏ءٌ فَسِّرْهُ لِي قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)(2) يَا جَابِرُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ حَرِيصاً عَلَى أَنْ يَكُونَ عَلِيٌّ(ع)مِنْ بَعْدِهِ عَلَى النَّاسِ وَ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ خِلَافُ مَا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَالَ قُلْتُ فَمَا مَعْنَى ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ عَنَى بِذَلِكَ قَوْلَ اللَّهِ لِرَسُولِهِ(ص)لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْ‏ءٌ يَا مُحَمَّدُ فِي عَلِيٍّ الْأَمْرُ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ وَ فِي غَيْرِهِ أَ لَمْ أُنْزِلْ إِلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ فِيمَا أَنْزَلْتُ مِنْ كِتَابِي إِلَيْكَ‏ الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ‏ قَالَ فَوَّضَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْأَمْرَ إِلَيْهِ‏ (3).

أقول: و قد بين و أوضح أمير المؤمنين(ع)في الخطبة القاصعة تأويل هذه الآية.

____________


(1) لم نجد الرواية في كنز الفوائد: و النسخة المخطوطة من المصدر قد خلت عنها رأسا، و الظاهران في الرمز وهم و لعلها من كتاب آخر، و الآيات في العنكبوت: 1- 3.

(2) في المصدر: فقال أبو جعفر (عليه السلام): لشي‏ء قاله اللّه و لشي‏ء اراده اللّه يا جابر.

(3) تفسير العيّاشيّ 1: 197 و 198.

التالي ص 269/503 — الأصلية 231 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...