تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 284 من 503
صفحة
[صفحة 242]
و أوضح من هذا بحمد الله و أنور و أبين و أزهر لمن هداه (1) و أحسن إليه قول الله عز و جل في محكم كتابه إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ (2) و معرفة الشهور المحرم (3) و صفر و ربيع و ما بعده و الحرم منها رجب (4) و ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم (5) و ذلك (6) لا يكون دينا قيما لأن اليهود و النصارى و المجوس و سائر الملل و الناس جميعا من الموافقين و المخالفين يعرفون هذه الشهور و يعدونها بأسمائها و ليس هو كذلك و إنما عنى بهم الأئمة القوامين بدين (7) الله و الحرم منها أمير المؤمنين علي الذي اشتق الله سبحانه له اسما من أسمائه (8) العلي كما اشتق لمحمد(ص)اسما من أسمائه (9) المحمود و ثلاثة من ولده أسماؤهم اسمه علي بن الحسين (10) و علي بن موسى و علي بن محمد فصار لهذا الاسم المشتق من أسماء الله (11) عز و جل حرمة به يعني أمير المؤمنين(ع)(12).
بيان الظاهر أن قوله و أوضح إلى آخره من كلام النعماني استخرجه من الأخبار و يحتمل كونه من تتمة الخبر.
____________
(1) في المصدر: لمن هداه اللّه.
(2) التوبة: 37.
(3) في المصدر: [و هي جمادى] و هو مصحف.
(4) هكذا في الكتاب، و الصحيح: محرم بلا حرف تعريف.
(5) هكذا في الكتاب، و الصحيح: محرم بلا حرف تعريف.
(6) المصدر خلى عن قوله [و ذلك] و عليه يكون قوله: «لا يكون» خبرا لقوله و معرفة الشهور.
(7) في المصدر: و يعدونها باسمائها، و إنّما هم الأئمّة القوامون بدين اللّه.
(8) في المصدر: من اسمه.
(9) في المصدر: من اسمه.
(10) في المصدر: و ثلاثة من ولده اسماؤهم على: على بن الحسين.