(6) هذه مقالة يشبه أقوال الباطنية و الملاحدة التي اتخذوا دين اللّه هزوا و لعبا، رفضوا أحكام اللّه و تعدوا حدودها فضلوا و اضلوا كثيرا من الناس. و كان من بدء طهور الإسلام قوم يحرفون الكلم عن مواضعه يتبعون ما تشابه من كلام اللّه و كلام رسوله و الأئمّة (عليهم السلام) حبا للرئاسة و تفريق كلمة المسلمين اعاذنا اللّه من الزيغ و الضلالة، و كان طائفة منهم يسمون الخطابية يدينون بأمثال هذه الضلالات يخرجون الناس عن الطريق السوى.