تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 306 من 1177
صفحة
____________
(1) في المصدر: امن الناس به من النار إذا اطاعوه.
(2) في المصدر: أ فمن يكذبك.
(3) كنز الفوائد: 393 و 394، و الآيات في سورة التين.
(4) في النسخة المخطوطة: و بنوره و نور أولاده الطاهرين.
107
رزانته في أمر الدين و ثباته في الحق و علو قدره كما خاطبه الخضر(ع)بقوله كنت كالجبل لا تحركه العواصف أو لكونه وتدا للأرض به تستقر كما أن الجبال أوتاد لها كما
روي أنه(ع)زر الأرض الذي تسكن عليه.
أو لكونه مهبطا لأنوار الله و تجلياته و إفاضاته كما أن ذلك الجبل كان كذلك أو لأنه (عليه السلام) تولد منه الحسنان(ع)كما نبتت من الطور الشجرتان و فسر البلد الأمين بمكة و إنما عبر عن النبي(ص)بها لكونه صاحب مكة و مشرفها أو لكونه لشرفه بين المقربين و المقدسين كمكة بين سائر الأرضين أو لأنه(ع)من آمن به و بأهل بيته فهو آمن من الضلالة في الدنيا و العذاب في الآخرة كما أن من دخل مكة فهو آمن