بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 31 من 503

صفحة
فَمَا تَرْضَى بِهِمْ بَدَلًا مِمَّا تُفَارِقُ هَاهُنَا فَيَقُولُ بَلَى وَ رَبِّي فَذَلِكَ مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا فَمَا أَمَامَكُمْ مِنَ الْأَهْوَالِ فَقَدْ كُفِيتُمُوهَا وَ لا تَحْزَنُوا عَلَى مَا تُخَلِّفُونَهُ مِنَ الذَّرَارِيِّ وَ الْعِيَالِ وَ الْأَمْوَالِ فَهَذَا الَّذِي شَاهَدْتُمُوهُ فِي الْجِنَانِ بَدَلًا مِنْهُمْ‏ وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ‏ هَذِهِ مَنَازِلِكُمْ وَ هَؤُلَاءِ سَادَاتُكُمْ آنَاسُكُمْ‏ (7) وَ جُلَّاسُكُمْ‏ نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ‏ (8).


بيان: قال الطبرسي (رحمه الله) في تفسير هذه الآية إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ‏ أي وحدوا الله تعالى بلسانهم و اعترفوا به و صدقوا أنبياءه‏ ثُمَّ اسْتَقامُوا أي‏


____________


(1) الحزازة: وجع في القلب من غيظ و نحوه و في نسخة: حسراتها.

(2) في المصدر: و اقتطاعك لي دون امانى (اموالى خ ل).

(3) في المصدر: و هل يحزن.

(4) درهم زائف: المردود عليه لغش.

(5) في نسخة و في المصدر: و اعتياض الف الف ضعف الدنيا.

(6) في نسخة: هذه منازلك.

(7) في المصدر: و آناسكم.

(8) التفسير المنسوب إلى الامام العسكريّ (عليه السلام): 96. و الآيات في فصلت 30- 32.

التالي ص 31/503 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...