تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 318 من 503
صفحة
[صفحة 268]
أَحَقُّ مَنْ عَفَا وَ صَفَحَ (1).
بيان: هذا تأويل ظاهر شائع في كلام العرب جار في كثير من الآيات عادة السلاطين و الأمراء جارية بأن ينسبوا ما يقع من خدمهم بأمرهم إلى أنفسهم مجازا بل أكثر الآيات التي وردت بصيغة الجمع و ضميره كذا كما لا يخفى على المتتبع.
بيان فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً أي ذا زلفة و قرب و أرجع أكثر المفسرين الضمير إلى الوعد أو العذاب يوم بدر أو في القيامة سِيئَتْ أي اسودت أو ظهرت عليها آثار الغم و الحسرة وَ قِيلَ لهم هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ أي تطلبون و تستعجلون من الدعاء أو تدعون أن لا بعث من الدعوى في أغبط الأماكن أي أحسن مكان يغبط الناس عليه و يتمنونه و الانتحال ادعاء أمر لم يتصف به و المراد بالاسم أمير المؤمنين أي كنتم بسببه تدعون اسمه و منزلته (4).