بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · الصفحة الأصلية 325 / داخلي 325 من 409

صفحة
[صفحة 325]

الإنس و المعنى سنتجرد لحسابكم و لجزائكم يوم القيامة و على تأويله المراد بالثقلين القرآن و أهل البيت(ع)كما مر و المعنى سنفرغ لسؤال الخلق لكم و الانتقام ممن لم يرع حقكم.


39- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها يَعْنِي بِمَوْتِهَا كُفْرَ أَهْلِهَا وَ الْكَافِرُ مَيِّتٌ فَيُحْيِيهَا اللَّهُ بِالْقَائِمِ فَيَعْدِلُ فِيهَا فَتَحْيَا الْأَرْضُ وَ يَحْيَا أَهْلُهَا بَعْدَ مَوْتِهِمْ‏ (1).

40- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ(ع)(2) إِنَّ فِيكَ كِبْراً فَقَالَ كَلَّا الْكِبْرُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَ لَكِنْ فِيَّ عِزَّةٌ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ‏ (3).

41- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة جَاءَ فِي تَفْسِيرِ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً قَالَ يَعْنِي بِهَذِهِ الولاية (4) [الْآيَةِ إِبْلِيسَ اللَّعِينَ خَلَقَهُ وَحِيداً مِنْ غَيْرِ أَبٍ وَ لَا أُمٍّ وَ قَوْلُهُ‏ وَ جَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً يَعْنِي هَذِهِ الدَّوْلَةُ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ يَوْمَ يَقُومُ الْقَائِمُ‏ وَ بَنِينَ شُهُوداً إِلَى قَوْلِهِ‏ كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً يَقُولُ مُعَانِداً لِلْأَئِمَّةِ يَدْعُو إِلَى غَيْرِ سَبِيلِهَا وَ يَصُدُّ النَّاسَ عَنْهَا وَ هِيَ آيَاتُ اللَّهِ وَ قَوْلُهُ‏ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)صَعُودٌ جَبَلٌ فِي النَّارِ مِنْ نُحَاسٍ يُحْمَلُ عَلَيْهِ حَبْتَرٌ لَيَصْعَدَهُ كَارِهاً فَإِذَا ضَرَبَ بِيَدَيْهِ عَلَى الْجَبَلِ ذَابَتَا حَتَّى تَلْحَقَا بِالرُّكْبَتَيْنِ فَإِذَا رَفَعَهُمَا عَادَتَا فَلَا يَزَالُ هَكَذَا مَا شَاءَ اللَّهُ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ إِلَى قَوْلِهِ‏ إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ قَالَ هَذَا يَعْنِي تَدْبِيرَهُ وَ نَظَرَهُ وَ فِكْرَتَهُ وَ اسْتِكْبَارَهُ فِي‏

____________

(1) كنز الفوائد: 382. و الآية في الحديد: 17.

(2) في المصدر: للحسين (عليه السلام).

(3) كنز الفوائد: 341 و الآية في المنافقون: 8.

(4) في نسخة: بهذه الآية.

التالي الأصلية 325داخلي 325/409 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...