بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 377 من 450

صفحة
[صفحة 353]

الْأَوْصِيَاءُ(ع)(1).


73- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ (2) عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الِاسْتِطَاعَةِ وَ قَوْلِ النَّاسِ فَقَالَ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ‏ (3) يَا بَا عُبَيْدَةَ النَّاسُ مُخْتَلِفُونَ فِي إِصَابَةِ الْقَوْلِ وَ كُلُّهُمْ هَالِكٌ قَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ‏ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ‏ قَالَ هُمْ شِيعَتُنَا وَ لِرَحْمَتِهِ خَلَقَهُمْ وَ هُوَ قَوْلُهُ‏ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ‏ يَقُولُ لِطَاعَةِ الْإِمَامَةِ (4) الرَّحْمَةُ الَّتِي يَقُولُ‏ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ يَقُولُ عِلْمُ الْإِمَامِ‏ (5) وَ وَسِعَ عِلْمُهُ الَّذِي هُوَ مِنْ عِلْمِهِ كُلُّ شَيْ‏ءٍ وَ هُوَ شِيعَتُنَا (6) ثُمَّ قَالَ‏ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ‏ يَعْنِي وَلَايَةَ غَيْرِ الْإِمَامِ وَ طَاعَتَهُ ثُمَّ قَالَ‏ يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ‏ يَعْنِي النَّبِيَّ(ص)وَ الْوَصِيَّ وَ الْقَائِمَ‏ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ‏ إِذَا قَامَ‏ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْمُنْكَرُ مَنْ أَنْكَرَ فَضْلَ الْإِمَامِ وَ جَحَدَهُ‏ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ‏ أَخْذَ الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِهِ‏ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ‏ وَ الْخَبَائِثُ قَوْلُ مَنْ خَالَفَ‏ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ‏ وَ هِيَ الذُّنُوبُ الَّتِي كَانُوا فِيهَا قَبْلَ مَعْرِفَتِهِمْ فَضْلَ الْإِمَامِ‏ وَ الْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ‏ وَ الْأَغْلَالُ مَا كَانُوا يَقُولُونَ مِمَّا لَمْ يَكُونُوا أُمِرُوا بِهِ مِنْ تَرْكِ فَضْلِ الْإِمَامِ فَلَمَّا عَرَفُوا فَضْلَ الْإِمَامِ وَضَعَ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْإِصْرُ الذَّنْبُ وَ هِيَ الْآصَارُ ثُمَّ نَسَبَهُمْ فَقَالَ‏ فَالَّذِينَ آمَنُوا (7) يَعْنِي بِالْإِمَامِ‏ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏ (8) يَعْنِي الَّذِينَ اجْتَنَبُوا

____________


(1) أصول الكافي 1: 419 و الآية في الأنبياء: 47.

(2) استظهر المصنّف ان الصحيح: أحمد بن محمّد عن ابن أبي نصر.

(3) هود: 117 و 118.

(4) في نسخة: لطاعة الامام.

(5) أي رحمة اللّه الواسعة هي علم الامام الذي وسع شيعتهم.

(6) في المصدر: هم شيعتنا.

(7) في المصحف الشريف: فالذين آمنوا به.

(8) الأعراف: 156 و 157.

التالي ص 377/450 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...