بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 395 من 503

صفحة
[صفحة 327]

ع وَ قَوْلُهُ‏ فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ‏ يَعْنِي بِالتَّذْكِرَةِ وَ الْآيَةِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) وَ قَوْلُهُ‏ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ قَالَ يَعْنِي كَأَنَّهُمْ حُمُرُ وَحْشٍ فَرَّتْ مِنَ الْأَسَدِ حِينَ رَأَتْهُ وَ كَذَلِكَ الْمُرْجِئَةُ (1) إِذَا سَمِعَتْ بِفَضْلِ آلِ مُحَمَّدٍ (صلوات الله عليهم) نَفَرَتْ عَنِ الْحَقِّ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى‏ صُحُفاً مُنَشَّرَةً قَالَ يُرِيدُ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الْمُخَالِفِينَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ كِتَابٌ مِنَ السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ تَعَالَى‏ كَلَّا بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ هِيَ دَوْلَةُ الْقَائِمِ(ع)ثُمَّ قَالَ تَعَالَى بَعْدَ أَنْ عَرَّفَهُمُ التَّذْكِرَةَ أَنَّهَا الْوَلَايَةُ كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (2) فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ وَ ما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى‏ وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ قَالَ فَالتَّقْوَى فِي هَذَا الْمَوْضِعِ النَّبِيُّ(ص)وَ الْمَغْفِرَةُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(3).


42- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رُوِيَ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقْرَأُ بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ إِمَامَهُ أَيْ يُكَذِّبَهُ‏ (4).

43- وَ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْهُمْ (صلوات الله عليهم)‏ إِنَّ قَوْلَهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ إِمَامَهُ قَالَ يُرِيدُ أَنْ يَفْجُرَ (5) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَعْنِي يَكِيدَهُ‏ (6).

بيان: لَعَلَّهُ(ع)قَرَأَ إِمَامَهُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ إِمَّا بِقِرَاءَةِ لِيَفْجُرَ على القراءة المشهورة أو من باب الإفعال أو التفعيل قال الفيروزآبادي فجر فسق و كذب و كذب و عصى و خالف و أمرهم فسد و الراكب فجورا مال عن سرجه و عن الحق عدل و على القراءة المشهورة قالوا أي ليدوم على فجوره فيما يستقبله من الزمان.


44- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعِيدِ

____________


(1) في المصدر: و كذا اعداء آل محمّد إذا سمعت.

(2) هكذا في الكتاب و مصدره و الصحيح كما في المصحف الشريف: كلا انه تذكرة.

(3) كنز الفوائد: 357 و 358. و الآيات في سورة المدّثّر.

(4) كنز الفوائد: 359. و الآية في القيامة: 5.

(6) كنز الفوائد: 359. و الآية في القيامة: 5.

(5) في المصدر: ليفجر.

التالي ص 395/503 — الأصلية 327 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...