بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 432 من 503

صفحة
[صفحة 359]

عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ الْآيَةَ قَالَ نَحْنُ هُمْ قَالَ قُلْتُ‏ إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ‏ قَالَ هُمْ شِيعَتُنَا (1).


80- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ النَّجَّارِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ‏ قَالَ آلُ مُحَمَّدٍ (صلوات الله عليهم) وَ مَنْ تَابَعَهُمْ عَلَى مِنْهَاجِهِمْ وَ الْأَرْضُ أَرْضُ الْجَنَّةِ (2).

81- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ(ع)عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِي جَعْفَرٍ (صلوات الله عليهم)‏ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي نُصْرَتَهُ وَ أَنْ يُمِدَّنِي بِمَلَائِكَتِهِ وَ أَنَّهُ نَاصِرُنِي بِهِمْ وَ بِعَلِيٍّ(ع)أَخِي خَاصَّةً مِنْ بَيْنِ أَهْلِي فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الْقَوْمِ أَنْ خَصَّ عَلِيّاً(ع)بِالنُّصْرَةِ وَ أَغَاظَهُمْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ‏ مُحَمَّداً بِعَلِيٍ‏ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ قَالَ لِيَضَعْ حَبْلًا فِي عُنُقِهِ إِلَى سَمَاءِ بَيْتِهِ يُمِدُّهُ حَتَّى يَخْتَنِقَ فَيَمُوتَ فَيَنْظُرَ هَلْ يَذْهَبْنَ كَيْدُهُ غَيْظَهُ‏ (3).

82- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْقائِمِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ يَعْنِي بِهِمْ آلَ مُحَمَّدٍ(ص)(4).

83- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ وَ مَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ(ع)وَ هُمُ الْأَعْلَامُ وَ لَوْ لَا صَبْرُهُمْ وَ انْتِظَارُهُمُ الْأَمْرَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ مِنَ اللَّهِ لَقُتِلُوا جَمِيعاً قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (5).

بيان أي لو خرج الأئمة الذين أمروا بالصبر و ترك الخروج و انتظار

____________


(1) كنز الفوائد: 168 و 169 و و الآية في الأنبياء: 105.

(2) كنز الفوائد: 168 و 169 و و الآية في الأنبياء: 105.

(3) كنز الفوائد: 169، و الآية في الحجّ: 15.

(4) كنز الفوائد: 170، و الآية في الحجّ: 26.

(5) كنز الفوائد: 173، و الآية في الحجّ: 40.

التالي ص 432/503 — الأصلية 359 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...