بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 61 من 450

صفحة
[صفحة 59]

إِنَّمَا ذَاكَ خَيْرٌ قَدَّمَهُ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ أَخْبِرْنِي جُعِلْتُ فِدَاكَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ‏ قَالَ فَمَا هُوَ عِنْدَكَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ الْأَمْنُ فِي السَّرْبِ‏ (1) وَ صِحَّةُ الْبَدَنِ وَ الْقُوتُ الْحَاضِرُ فَقَالَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ لَئِنْ وَقَّفَكَ اللَّهُ وَ أَوْقَفَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَسْأَلَكَ عَنْ كُلِّ أَكْلَةٍ أَكَلْتَهَا وَ شَرْبَةٍ شَرِبْتَهَا لَيَطُولَنَّ وُقُوفُكَ قَالَ فَمَا النَّعِيمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ النَّعِيمُ نَحْنُ الَّذِينَ أَنْقَذَ اللَّهُ النَّاسَ بِنَا مِنَ الضَّلَالَةِ وَ بَصَّرَهُمْ بِنَا مِنَ الْعَمَى وَ عَلَّمَهُمْ بِنَا مِنَ الْجَهْلِ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ كَانَ الْقُرْآنُ جَدِيداً أَبَداً قَالَ لِأَنَّهُ لَمْ يُجْعَلْ لِزَمَانٍ دُونَ زَمَانٍ فَتُخْلِقَهُ الْأَيَّامُ وَ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَفَنِيَ الْقُرْآنُ قَبْلَ فَنَاءِ الْعَالَمِ‏ (2).


35- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ‏ (3) عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَوْلُهُ تَعَالَى‏ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ‏ أَيْ بِأَيِّ نِعْمَتِي تُكَذِّبَانِ بِمُحَمَّدٍ أَمْ بِعَلِيٍّ فِيهِمَا (4) أَنْعَمْتَ عَلَى الْعِبَادِ (5).

36- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنِ ابْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِي يُوسُفَ الْبَزَّازِ قَالَ: تَلَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَذِهِ الْآيَةَ فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ‏ قَالَ أَ تَدْرِي مَا آلَاءُ اللَّهِ قُلْتُ لَا قَالَ هِيَ أَعْظَمُ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ هِيَ وَلَايَتُنَا (6).

37- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى رَفَعَهُ‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ‏ أَ بِالنَّبِيِ‏ (7) أَمْ بِالْوَصِيِّ نَزَلَ فِي الرَّحْمَنِ‏ (8).

____________


(1) السرب بفتح السين و سكون الراء: الطريق.

(2) كنز الفوائد: 491 و 492 (النسخة الرضوية).

(3) في المصدر: مهران.

(4) لعل الصحيح: فبهما انعمت.

(5) كنز الفوائد: 320 و الآية في الرحمن: 13 و بعدها.

(6) أصول الكافي 1: 217. و الآية هكذا: [فاذكروا آلاء اللّه‏] راجع الأعراف:

69 و 73.


(7) في المصدر: نزلت أ بالنبى أم بالوصى؟.

(8) أصول الكافي 1: 217. و الآية في الرحمن: 13 و بعدها.

التالي ص 61/450 — الأصلية 59 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...