بيان: قوله فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً قال المفسرون أي ذا زلفة و قرب وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ أي تطلبون و تستعجلون تفتعلون من الدعاء أو تدعون أن لا بعث من الدعوى و على تأويله(ع)الضمير في المواضع راجع إلى أمير المؤمنين(ع)أي لما رأوا أمير المؤمنين(ع)ذا قرب و منزلة عند ربه في القيامة ظهر على وجوههم أثر الكآبة و الانكسار و الحزن فتقول الملائكة لهم مشيرين إليه هذا الذي كنتم بسببه تدعون منزلته و تسميتم بأمير المؤمنين و قد كان مختصا به (عليه السلام).
قوله(ع)أنتم و الله أهل هذه الآية أي أنتم عملتم بمضمون صدر الآية لا مع التتمة أو هذا الأمر متوجه إليكم فاعلموا بصدرها و احذروا آخرها.