بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · الصفحة الأصلية 308 / داخلي 308 من 390

[صفحة 308]

الْخَمِيسِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ مَا يَحْكِي عَنْ أَصْحَابِهِ عَنْهُ فَذَلِكَ وَ اللَّهِ أَرَانِي أَكْبَرَ مِنْهُ‏ (1) وَ لَكِنْ أَمَرَنِي أَنْ لَا أَذْكُرَهُ لِأَحَدٍ قَالَ وَ قُلْتُ لَهُ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَ دَقَّ عَظْمِي أُحِبُّ أَنْ يُخْتَمَ عُمُرِي بِقَتْلٍ فِيكُمْ فَقَالَ وَ مَا مِنْ هَذَا بُدٌّ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْعَاجِلَةِ يَكُونُ فِي الْآجِلَةِ (2).


بيان: قوله فذلك و الله أراني أي الصادق(ع)أراني من الغرائب و المعجزات أكبر مما يروي هؤلاء قوله(ع)في الآجلة أي في الرجعة.


75- كش، رجال الكشي قَالُوا إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ بَشِيرٍ لَمَّا مَضَى أَبُو الْحَسَنِ(ع)وَ وَقَفَ عَلَيْهِ الْوَاقِفَةُ جَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ وَ كَانَ صَاحِبَ شُعْبَذَةٍ وَ مَخَارِيقَ مَعْرُوفاً بِذَلِكَ فَادَّعَى أَنَّهُ يَقُولُ بِالْوَقْفِ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ أَنَّ مُوسَى(ع)كَانَ ظَاهِراً بَيْنَ الْخَلْقِ يَرَوْنَهُ جَمِيعاً يَتَرَاءَى لِأَهْلِ النُّورِ بِالنُّورِ وَ لِأَهْلِ الْكُدُورَةِ بِالْكُدُورَةِ فِي مِثْلِ خَلْقِهِمْ بِالْإِنْسَانِيَّةِ وَ الْبَشَرِيَّةِ اللُّحْمَانِيَّةِ ثُمَّ حُجِبَ الْخَلْقُ جَمِيعاً عَنْ إِدْرَاكِهِ وَ هُوَ قَائِمٌ بَيْنَهُمْ مَوْجُودٌ كَمَا كَانَ غَيْرَ أَنَّهُمْ مَحْجُوبُونَ عَنْهُ وَ عَنْ إِدْرَاكِهِ كَالَّذِي كَانُوا يُدْرِكُونَهُ وَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ هَذَا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ مِنْ مَوَالِي بَنِي أَسَدٍ وَ لَهُ أَصْحَابٌ قَالُوا إِنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع)لَمْ يَمُتْ وَ لَمْ يُحْبَسُ وَ إِنَّهُ غَابَ وَ اسْتَتَرَ وَ هُوَ الْقَائِمُ الْمَهْدِيُّ وَ إِنَّهُ فِي وَقْتِ غَيْبَتِهِ اسْتَخْلَفَ عَلَى الْأُمَّةِ مُحَمَّدَ بْنَ بَشِيرٍ وَ جَعَلَهُ وَصِيَّهُ وَ أَعْطَاهُ خَاتَمَهُ وَ عَلَّمَهُ جَمِيعَ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ رَعِيَّتُهُ مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ وَ دُنْيَاهُمْ وَ فَوَّضَ إِلَيْهِ جَمِيعَ أَمْرِهِ وَ أَقَامَهُ مُقَامَ نَفْسِهِ فَمُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ الْإِمَامُ بَعْدَهُ‏ (3).

76- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ قُولَوَيْهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِ‏ (4) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ‏

____________

(1) في نسخة من المصدر: اكثر منه.

(2) رجال الكشّيّ: 257.

(3) رجال الكشّيّ: 297.

(4) رواه سعد بن عبد اللّه في كتاب المقالات و الفرق: 91 و 92، الى قوله: و هم أيضا قالوا بالحلال. و فيه: الظاهر من الإنسان ارضى و الباطن ازلى و رواه النوبختى ايضا في فرق الشيعة: 83.

التالي الأصلية 308داخلي 308/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...