(1) في المصدر: و صيروها على هذا الحدّ الذي ذكرت لك فان رأيت ان تبين لنا و ان تمن على مواليك بما فيه سلامتهم و نجاتهم من الاقاويل التي تصيرهم الى المعطب و الهلاك و الذين ادعوا هذه الأشياء ادعوا انهم اولياء و ادعوا الى طاعتهم منهم عليّ بن حسكة و القاسم اليقطينى فما تقول في القبول منهم فكتب.