بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 315 من 419

[صفحة 315]

الرَّجُلُ لَا عَدَدُ دِرْهَمٍ وَ لَا إِخْرَاجُ مَالٍ وَ أَشْيَاءُ مِنَ الْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِ وَ الْمَعَاصِي تَأَوَّلُوهَا وَ صَيَّرُوهَا عَلَى الْحَدِّ الَّذِي ذَكَرْتُ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُبَيِّنَ لَنَا وَ تَمُنَّ عَلَيْنَا بِمَا فِيهِ السَّلَامَةُ لِمَوَالِيكَ وَ نَجَاتُهُمْ مِنْ هَذِهِ الْأَقَاوِيلِ الَّتِي تُخْرِجُهُمْ إِلَى الْهَلَاكِ فَكَتَبَ‏ (1)(ع)لَيْسَ هَذَا دِينَنَا فَاعْتَزِلْهُ‏ (2).


بيان: المكتوب إليه أبو محمد العسكري(ع)قوله و ينسبون الأرض أي خلقها أو تدبيرها أو حجيتها و لا يبعد أن يكون تصحيف الأخبار أو الأمر.


80- كش، رجال الكشي وَجَدْتُ بِخَطِّ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الْفَارِيَابِيِّ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَيْبَةَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَّ عِنْدَنَا قَوْماً يَخْتَلِفُونَ فِي مَعْرِفَةِ فَضْلِكُمْ بِأَقَاوِيلَ مُخْتَلِفَةٍ تَشْمَئِزُّ مِنْهَا الْقُلُوبُ وَ تَضِيقُ لَهَا الصُّدُورُ وَ يَرْوُونَ فِي ذَلِكَ الْأَحَادِيثَ لَا يَجُوزُ لَنَا الْإِقْرَارُ بِهَا لِمَا فِيهَا مِنَ الْقَوْلِ الْعَظِيمِ وَ لَا يَجُوزُ رَدُّهَا وَ لَا الْجُحُودُ لَهَا إِذْ نُسِبَتْ إِلَى آبَائِكَ فَنَحْنُ وُقُوفٌ عَلَيْهَا مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ وَ يَتَأَوَّلُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى‏ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ (3) وَ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ (4) أَنَّ الصَّلَاةَ مَعْنَاهَا رَجُلٌ لَا رُكُوعٌ وَ لَا سُجُودٌ وَ كَذَلِكَ الزَّكَاةُ مَعْنَاهَا ذَلِكَ الرَّجُلُ لَا عَدَدُ دَرَاهِمَ وَ لَا إِخْرَاجُ مَالٍ وَ أَشْيَاءُ تُشْبِهُهَا مِنَ الْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِ وَ الْمَعَاصِي تَأَوَّلُوهَا وَ صَيَّرُوهَا عَلَى هَذَا الْحَدِّ الَّذِي ذَكَرْتُ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَمُنَّ عَلَى مَوَالِيكَ بِمَا فِيهِ سَلامَتُهُمْ وَ نَجَاتُهُمْ مِنَ الْأَقَاوِيلِ الَّتِي تُصَيِّرُهُمْ إِلَى الْعَطَبِ وَ الْهَلَاكِ وَ الَّذِينَ ادَّعَوْا هَذِهِ الْأَشْيَاءَ ادَّعَوْا أَنَّهُمْ أَوْلِيَاءُ وَ دَعَوْا

____________

(1) في المصدر: و صيروها على هذا الحدّ الذي ذكرت لك فان رأيت ان تبين لنا و ان تمن على مواليك بما فيه سلامتهم و نجاتهم من الاقاويل التي تصيرهم الى المعطب و الهلاك و الذين ادعوا هذه الأشياء ادعوا انهم اولياء و ادعوا الى طاعتهم منهم عليّ بن حسكة و القاسم اليقطينى فما تقول في القبول منهم فكتب.

(2) رجال الكشّيّ: 321.

(3) العنكبوت: 45.

(4) البقرة: 43.

التالي صفحة 315 من 419 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...