تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · الصفحة الأصلية 342 / داخلي 342 من 390
»»
[صفحة 342]
الجمادات من السماويات و الأرضيات كشق القمر و إقبال الشجر و تسبيح الحصى و أمثالها مما لا يحصى و فوض أمورها إليهم من التحليل و التحريم و العطاء و المنع و إن كان ظاهرها تفويض تدبيرها إليهم فهم يحلون ما يشاءون ظاهره تفويض الأحكام كما سيأتي تحقيقه.
و قيل ما شاءوا هو ما علموا أن الله أحله كقوله تعالى يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ مع أنه لا يفعل إلا الأصلح كما قال و لن يشاءوا إلى آخره و الديانة الاعتقاد المتعلق بأصول الدين من تقدمها أي تجاوزها بالغلو مرق أي خرج من الإسلام و من تخلف عنها أي قصر و لم يعتقدها محق على المعلوم أي أبطل دينه أو على المجهول أي بطل و من لزمها و اعتقد بها لحق أي بالأئمة أو أدرك الحق خذها إليك أي احفظ هذه الديانة لنفسك.