بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 153 من 468

صفحة
عَنْهُ وَ كَفى‏ بِجَهَنَّمَ سَعِيراً (8) وَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اخْتَارَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأُمُورِ عِبَادِهِ شَرَحَ صَدْرَهُ لِذَلِكَ وَ أَوْدَعَ قَلْبَهُ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ وَ أَلْهَمَهُ الْعِلْمَ إِلْهَاماً فَلَمْ يَعْيَ بَعْدَهُ بِجَوَابٍ وَ لَا يُحَيَّرُ فِيهِ‏ (9) عَنِ الصَّوَابِ وَ هُوَ مَعْصُومٌ مُؤَيَّدٌ مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ قَدْ أَمِنَ الْخَطَايَا وَ الزَّلَلَ وَ الْعِثَارَ يَخُصُّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ لِيَكُونَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ‏ (10) وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ‏


____________


(1) في الاكمال و الأمالي: [و حلمه‏] و في التحف: و حكمته.

(2) كلمة (كل) مختصة بالامالى و العيون.

(3) في الاكمال و الاحتجاج: [من قوله‏] و في التحف: و قد قال اللّه جل و عز.

(4) يونس: 35.

(5) هكذا في النسخة و الصحيح: [و من يؤت‏] راجع سورة البقرة، 269.

(6) البقرة: 249.

(7) النساء: 112، و ذكر في الاكمال و المعاني و الكافي و الغيبة و التحف الآية بتمامها.

(8) النساء: 54 و 55.

(9) في الغيبة و العيون: [و لا يحيد معه عن صواب‏] و في المعاني: [و لا يحار فيه عن الصواب‏] و في التحف: و لم يجد فيه غير صواب فهو موفق مسدد مؤيد.

(10) في الاكمال: [حجته البالغة] و في التحف: ليكون ذلك حجة على خلقه شاهدا على عباده فهل يقدرون.

التالي ص 153/468 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...