ير، بصائر الدرجات الحسين بن محمد عن أبي جعفر محمد بن الربيع عن رجل من أصحابنا عن الجارود مثله (6) بيان الهَدْي السيرة الحسنة و يحتمل الهُدَى بالضم و الإطراق لعله أراد به السكوت في حال التقية أو كناية عن السكينة و الوقار قال الفيروزآبادي أطرق سكت و لم يكلم و أرخى عينيه ينظر إلى الأرض و قوله بين صدفيها أي جميع الأرض فإن الجبل محيط بالدنيا و صدف الجبل هو ما قابلك من جانبه و في البصائر بين دفتين و دافتا المصحف ضامتاه كناية عن الكل.