بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 167 من 468

صفحة
[صفحة 139]

ير، بصائر الدرجات الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن موسى عن حنان عن الحارث‏ مثله‏ (1).


11- ل، الخصال أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِذَا مَضَى عَالِمُكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فَبِأَيِّ شَيْ‏ءٍ يَعْرِفُونَ‏ (2) مَنْ يَجِي‏ءُ بَعْدَهُ قَالَ بِالْهَدْيِ‏ (3) وَ الْإِطْرَاقِ وَ إِقْرَارِ آلِ مُحَمَّدٍ لَهُ بِالْفَضْلِ وَ لَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْ‏ءٍ مِمَّا بَيْنَ صَدَفَيْهَا (4) إِلَّا أَجَابَ فِيهِ‏ (5).

ير، بصائر الدرجات الحسين بن محمد عن أبي جعفر محمد بن الربيع عن رجل من أصحابنا عن الجارود مثله‏ (6) بيان الهَدْي السيرة الحسنة و يحتمل الهُدَى بالضم و الإطراق لعله أراد به السكوت في حال التقية أو كناية عن السكينة و الوقار قال الفيروزآبادي أطرق سكت و لم يكلم و أرخى عينيه ينظر إلى الأرض و قوله بين صدفيها أي جميع الأرض فإن الجبل محيط بالدنيا و صدف الجبل هو ما قابلك من جانبه و في البصائر بين دفتين و دافتا المصحف ضامتاه كناية عن الكل.


12- ير، بصائر الدرجات عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يُونُسَ‏ (7) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ إِمَاماً أَخَذَ اللَّهُ بِيَدِهِ شَرْبَةً مِنْ تَحْتِ عَرْشِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَتِهِ فَأَوْصَلَهَا إِلَى الْإِمَامِ فَكَانَ الْإِمَامُ مِنْ‏

____________


(1) بصائر الدرجات: 144.

(2) في البصائر: يعرف الذي يجى‏ء من بعد.

(3) في الهامش: بالهداة. ير. أقول: الموجود في البصائر: بالهداية.

(4) في البصائر: مما بين الدفتين الا اجاب عنه.

(5) الخصال 1: 49.

(6) بصائر الدرجات: 144.

(7) هكذا في الكتاب و مصدره و لعلّ الصحيح: [الحسين عن يونس‏] و الحسين هو ابن أحمد المنقريّ و يونس هو ابن ظبيان الكوفيّ.

التالي ص 167/468 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...