بيان: قوله(ع)و ما كان مفترض الطاعة أي كان نبيا و لم يكن مرسلا أو كان رسولا و لم تعم رسالته لجميع أهل الأرض أو لم يكن إماما مفترض الطاعة لكل من يأتي بعده من الأنبياء و أما قوله(ع)أي إنما هي في ذريتك فلعل المراد به أن الله تعالى لما علم أنه لا يكون المعصوم إلا في ذرية إبراهيم(ع)قال لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ أي لا تكون الإمامة إلا في المعصومين فلا ينالها غير ذريتك و على هذا التأويل الجواب أشد مطابقة للسؤال و الله أعلم بحقيقة الحال.