بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 202 من 1077

صفحة

بيان لعل المراد أنه ليس كما ظننت أنه روح الله حقيقة أو ليس كما ظننت أنه روح سائر الخلق‏ (6).


____________


(1) بصائر الدرجات: 136. و الآية الأخيرة في سورة السجدة: 9.


(2) بصائر الدرجات: 136 و 137.


(3) و يحتمل أن يكون الملكوت بمعنى القوّة التي تقوم بها الأشياء و بها قوامها التي تملك بها، من قولهم: ملاك الامر اي قوامه الذي يملك به، و منه قوله تعالى: [بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ]*.


(4) بصائر الدرجات: 137.


(5) بصائر الدرجات: 137.


(6) أو أنّه مختص بالنبى (ص).






70


57- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ ابْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي‏ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَحَدٌ صَمَدٌ وَ الصَّمَدُ الشَّيْ‏ءُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ جَوْفٌ وَ إِنَّمَا الرُّوحُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِهِ لَهُ بَصَرٌ وَ قُوَّةٌ وَ تَأْيِيدٌ يَجْعَلُهُ اللَّهُ فِي قُلُوبِ الرُّسُلِ وَ الْمُؤْمِنِينَ‏ (1).

التالي ص 202/1077 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...