تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 202 من 1077
صفحة
بيان لعل المراد أنه ليس كما ظننت أنه روح الله حقيقة أو ليس كما ظننت أنه روح سائر الخلق (6).
____________
(1) بصائر الدرجات: 136. و الآية الأخيرة في سورة السجدة: 9.
(2) بصائر الدرجات: 136 و 137.
(3) و يحتمل أن يكون الملكوت بمعنى القوّة التي تقوم بها الأشياء و بها قوامها التي تملك بها، من قولهم: ملاك الامر اي قوامه الذي يملك به، و منه قوله تعالى: [بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ]*.