تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 215 من 468
صفحة
[صفحة 175]
بكسر العين و يقال لمن لا يقيم العربية لعجمة لسانه و يقال خصه بالشيء خصا و خصوصا و أمره بين الكاف و النون أي هم عجيب أمر الله المكنون الذي ظهر بين الكاف و النون إشارة إلى قوله تعالى إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (1) أقول صفات الإمام(ع)متفرقة في الأبواب السابقة و الآتية لا سيما باب احتجاجات هشام بن الحكم.
باب 5 آخر في دلالة الإمامة و ما يفرق به بين دعوى المحق و المبطل و فيه قصة حبابة الوالبية و بعض الغرائب
(4) ضبطها الفيروزآبادي في القاموس بفتح الحاء و تخفيف الباء. و هي على ما في التنقيح: حبابة بنت جعفر الأسدية الوالبية أم الندى.
(5) الشرطة بالضم: ما اشترطته. اول كتيبة تحضر الحرب. و طائفة من خيار اعوان الولاة. و الخميس: الجيش سمى به لانه مقسوم بخمسة اقسام: المقدّمة و الساقة و الميمنة و الميسرة و القلب. و قيل: لانه تخمس فيه الغنائم. و سمى أمير المؤمنين (عليه السلام) بذلك رجالا كانت عدتهم خمسة آلاف رجل او ستة آلاف قيل: سموا بذلك لانهم اشترطوا على الامام. ذكرهم البرقي في أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: و أصحاب أمير المؤمنين الذين كانوا شرطة.