تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 245 من 468
صفحة
[صفحة 199]
النبي(ص)عليه لأن العصمة ليست في ظاهر الخلقة فيعرفها الخلق بالمشاهدة فواجب (1) أن ينص عليها علام الغيوب تبارك و تعالى على لسان نبيه(ص)و ذلك لأن الإمام لا يكون إلا منصوصا عليه و قد صح لنا النص بما بيناه من الحجج و ما رويناه من الأخبار الصحيحة (2).
بيان: على هذا التأويل يكون المعنى بيوتهم خاوية من الخلافة و الإمامة بسبب ظلمهم فالظلم ينافي الخلافة و كل فسق ظلم و يحتمل أن يكون المعنى أنهم لما ظلموا و غصبوا الخلافة و حاربوا إمامهم أخرجها الله من ذريتهم ظاهرا و باطنا إلى يوم القيامة.