بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 245 من 468

صفحة
[صفحة 199]

النبي(ص)عليه لأن العصمة ليست في ظاهر الخلقة فيعرفها الخلق بالمشاهدة فواجب‏ (1) أن ينص عليها علام الغيوب تبارك و تعالى على لسان نبيه(ص)و ذلك لأن الإمام لا يكون إلا منصوصا عليه و قد صح لنا النص بما بيناه من الحجج و ما رويناه من الأخبار الصحيحة (2).


7- فس، تفسير القمي‏ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا قَالَ لَا تَكُونُ الْخِلَافَةُ فِي آلِ فُلَانٍ وَ لَا آلِ فُلَانٍ وَ لَا آلِ طَلْحَةَ وَ لَا آلِ الزُّبَيْرِ (3).

بيان: على هذا التأويل يكون المعنى بيوتهم خاوية من الخلافة و الإمامة بسبب ظلمهم فالظلم ينافي الخلافة و كل فسق ظلم و يحتمل أن يكون المعنى أنهم لما ظلموا و غصبوا الخلافة و حاربوا إمامهم أخرجها الله من ذريتهم ظاهرا و باطنا إلى يوم القيامة.


8- ل، الخصال فِي خَبَرِ الْأَعْمَشِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)الْأَنْبِيَاءُ وَ أَوْصِيَاؤُهُمْ‏ (4) لَا ذُنُوبَ لَهُمْ لِأَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مُطَهَّرُونَ‏ (5).

9- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام)‏ فِيمَا كَتَبَ الرِّضَا(ع)لِلْمَأْمُونِ لَا يَفْرِضُ اللَّهُ تَعَالَى طَاعَةَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يُضِلُّهُمْ وَ يُغْوِيهِمْ وَ لَا يَخْتَارُ لِرِسَالَتِهِ وَ لَا يَصْطَفِي مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَكْفُرُ بِهِ وَ بِعِبَادَتِهِ وَ يَعْبُدُ الشَّيْطَانَ دُونَهُ‏ (6).

10- ل، الخصال‏ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ‏ عَنَى بِهِ أَنَّ الْإِمَامَةَ

____________


(1) في نسخة: فوجب.

(2) معاني الأخبار: 44 و 45.

(3) تفسير القمّيّ: 478 و 489. فى المصدر: [فى آل فلان و لا آل فلان و لا آل فلان و لا طلحة و لا الزبير] و الآية في النحل: 52.

(4) في المصدر: و الأوصياء.

(5) الخصال: 2: 154.

(6) عيون الأخبار: 267 و 268.

التالي ص 245/468 — الأصلية 199 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...