تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 247 من 1077
صفحة
و يقال تهلل وجهه أي استنار و ظهرت عليه أمارات السرور أن علم ما لا اختلاف فيه العلم مصدر مضاف إلى المفعول و من في قوله من العلم إما للبيان و العلم بمعنى المعلوم أو للتبعيض قوله كما كان رسول الله(ص)يعلمه أي بعض علومهم
____________
(1) تفسيرا. خ ل.
(2) في المصدر: ليعلم.
(3) أصول الكافي 1: 253 و 253.
84
كذلك وفد إليه و عليه قدم و ورد.
قوله(ع)فضحك أبي لعل الضحك كان لهذا النوع من السؤال الذي ظاهره إرادة الامتحان تجاهلا مع علمه بأنه عارف بحاله أو لعده المسألة صعبة و ليست عنده(ع)كذلك و حاصل الجواب أن ظهور هذا العلم مع رسول الله(ص)دائما في محل المنع فإنه كان في سنين من أول بعثته مكتتما إلا عن أهله لخوف عدم قبول الخلق منه حتى أمر بإعلانه فكذلك الأئمة(ع)يكتمون عمن لا يقبل منهم حتى يؤمروا بإعلانه في زمن القائم (ع)