بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 265 من 468

صفحة
[صفحة 219]

ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً (1)


16- شي، تفسير العياشي عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يُغْبَطَ أَوْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ إِلَّا أَنْ يَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ‏ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً فَنَحْنُ ذُرِّيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)(2).

17- شي، تفسير العياشي عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ قِسْمَيْنِ فَأَلْقَى قِسْماً وَ أَمْسَكَ قِسْماً ثُمَّ قَسَمَ ذَلِكَ الْقِسْمَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَثْلَاثٍ فَأَلْقَى أَوْ أَلْقَى‏ (3) ثُلُثَيْنِ وَ أَمْسَكَ ثُلُثاً ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ ذَلِكَ الثُّلُثِ قُرَيْشاً ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَنَحْنُ ذُرِّيَّتُهُ فَإِنْ قَالَ النَّاسُ لَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)ذُرِّيَّةٌ جَحَدُوا وَ لَقَدْ قَالَ اللَّهُ‏ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً (4) فَنَحْنُ ذُرِّيَّتُهُ قَالَ فَقُلْتُ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكُمْ ذُرِّيَّتُهُ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ ادْعُ اللَّهَ لِي جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَدَعَا لِي ذَلِكَ قَالَ وَ قَبَّلْتُ بَاطِنَ يَدِهِ.

18- وَ فِي رِوَايَةِ شُعَيْبٍ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: نَحْنُ ذُرِّيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مَا أَدْرِي عَلَى مَا يُعَادُونَنَا إِلَّا لِقَرَابَتِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)(5).

بيان: قوله أو ألقى لعل الترديد من الراوي حيث لم يدر أنه أتى بالفاء أو لم يأت بها.

19- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ‏

____________


(1) تفسير العيّاشيّ 2: 214 و الآية في الرعد: 38.

(2) تفسير العيّاشيّ 2: 214 و الآية في الرعد: 38.

(3) المصدر خال عن قوله: أو ألقى.

(4) الرعد: 38.

(5) تفسير العيّاشيّ 2: 214.

التالي ص 265/468 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...