تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 304 من 1077
صفحة
لو كان محض استبعاد الوهم مجوزا لرد الأخبار المستفيضة كانت الشبه القوية التي عجزت عقول أكثر الخلق عن حلها أولى بالتجويز.
110
فلذا تراهم يقولون بقدم العالم تارة و بنفي المعراج أخرى و ينفون المعاد الجسماني و الجنة و النار و غيرها من ضروريات الدين المبين أعاذ الله الإيمان و المؤمنين من شر الشياطين و المضلين من الجنة و الناس أجمعين.
باب 3 عقاب من ادعى الإمامة بغير حق أو رفع راية جور أو أطاع إماما جائرا