تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 350 من 468
صفحة
[صفحة 283]
وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ (1).
بيان لعل زرارة كان ينكر أحاديث من فضائلهم لا يحتملها عقله فنبهه(ع)بذكر قصة الملائكة و إنكارهم فضل آدم عليهم و عدم بلوغهم إلى معرفة فضله على أن نفي هذه الأمور من قلة المعرفة و لا ينبغي أن يكذب المرء بما لم يحط به علمه بل لا بد أن يكون في مقام التسليم فمع قصور الملائكة مع علو شأنهم عن معرفة آدم لا يبعد عجزك عن معرفة الأئمة (ع)
بيان: قوله(ع)غير معطوفة أي نصف حرف كناية عن نهاية القلة فإن الألف بالخط الكوفي نصفه مستقيم و نصفه معطوف هكذا ا و قيل أي ألف ليس بعده شيء و قيل ألف ليس قبله صفر أي باب واحد و الأول هو الصواب و المسموع من أولي الألباب.