بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 359 من 1077

صفحة

قوله(ع)الذاب عن حرم الله الحرم بضم الحاء و فتح الراء جمع الحرمة و هي ما لا يحل انتهاكه و تضييعه أي يدفع الضرر و الفساد عن حرمات الله و هي ما عظمها و أمر بتعظيمها من بيته و كتابه و خلفائه و فرائضه و أوامره و نواهيه و البوار الهلاك و الحلوم أيضا العقول كالألباب.


و ضلت و تاهت و حارت متقاربة المعاني و حسر بصره كضرب أي كل و انقطع نظره من طول مدى و ما أشبه ذلك و في كا خسأت كمنعت بمعناه و يقال تصاغرت إليه نفسه أي صغرت و التقاصر مبالغة في القصر أو إظهاره كالتطاول و حصر كعلم عيي في المنطق و يقال ما يغني عنك هذا أي ما ينفعك و يجديك و الغناء بالفتح النفع.


لا تصريح بالإنكار المفهوم من الاستفهام حذفت الجملة لدلالة ما قبلها على المراد أي لا يوصف إلى آخر الجمل كيف تكرار للاستفهام الإنكاري الأول تأكيدا و أنى مبالغة أخرى بالاستفهام الإنكاري عن إمكان الوصف و ما بعده و هو بحيث النجم الواو للحال و الباء بمعنى في و الخبر محذوف أي مرئي لأن حيث لا يضاف إلا إلى الجمل من أيدي المتناولين متعلق بحيث.

التالي ص 359/1077 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...