بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 362 من 468

صفحة
[صفحة 295]

أَهْلُ الْكُوفَةِ لَأَخَذَتْنِي الْأَرْضُ وَ مَا أَنَا إِلَّا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ لَا أَقْدِرُ عَلَى ضَرِّ شَيْ‏ءٍ (1) وَ لَا نَفْعٍ‏ (2).


بيان: قوله يتردد أي قال رجل من الحاضرين كان أبو الخطاب يتردد و يختلف إلي لإضلالي و كان يقول فيهم أي نزلت فيهم هذه الآية فكان يعطف قوله تعالى‏ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ‏ على قوله‏ وَ هُوَ الَّذِي‏ ليكون جملة أخرى أي و في الأرض إله آخر.

قوله قال أي قال أبو الخطاب هو الإمام أي الإله الذي في الأرض الإمام و يحتمل إرجاع الضمائر إلى ابن واقد و في بعض النسخ يترود بالراء المهملة ثم الواو ثم الدال أي يطلب إضلالي من المراودة بمعنى الطلب كقوله تعالى‏ وَ راوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ‏ (3) و في بعضها إلى مرود و قال بعض الفضلاء أي إلى قوم من المردة و في بعضها إلى نمرود (4) فيكون كناية عن بعض الكفرة الموافقين له في الرأي و الأصح ما صححنا أولا و ثانيا موافقا للنسخ المعتبرة و الخبر يدل على عدم نبوة عزير و الله يعلم.


54- كش، رجال الكشي سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ بُنَاناً وَ السَّرِيَّ وَ بَزِيعاً لَعَنَهُمُ اللَّهُ تَرَاءَى لَهُمُ الشَّيْطَانُ فِي أَحْسَنِ مَا يَكُونُ صُورَةُ آدَمِيٍّ مِنْ قَرْنِهِ إِلَى سُرَّتِهِ قَالَ فَقُلْتُ إِنَّ بُنَاناً يَتَأَوَّلُ هَذِهِ الْآيَةَ وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ‏ (5) أَنَّ الَّذِي فِي الْأَرْضِ غَيْرُ إِلَهِ السَّمَاءِ وَ إِلَهَ السَّمَاءِ غَيْرُ إِلَهِ الْأَرْضِ وَ أَنَّ إِلَهَ السَّمَاءِ أَعْظَمُ مِنْ إِلَهِ الْأَرْضِ‏

____________


(1) في نسخة: [و لا نفع شي‏ء] أقول: يوجد ذلك في المصدر.

(2) رجال الكشّيّ: 194.

(3) يوسف: 22.

(4) في بعض نسخ المصدر: الى نميرود.

(5) الزخرف: 84.

التالي ص 362/468 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...