بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 369 من 468

صفحة
[صفحة 302]

أي كان يقول ذلك سرا و في بعضها كان يشير (1) من الإشارة و الظاهر أنه كان أنه مكان أنكما أي كان يدعي نبوة نفسه من قبل الصادق(ع)(2) و على النسخة لعل الخطاب إلى الكاظم(ع)فإن علي بن الحكم من أصحابه أي يدعي أنك و أباك من المرسلين.


67- كش، رجال الكشي قَالَ أَبُو عَمْرٍو الْكَشِّيُّ قَالَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ فِي كِتَابِهِ الْمُؤَلَّفِ فِي إِثْبَاتِ إِمَامَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قُلْتُ لِشَرِيكٍ‏ (3) إِنَّ أَقْوَاماً يَزْعُمُونَ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ فَقَالَ أُخْبِرُكَ الْقِصَّةَ كَانَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ رَجُلًا صَالِحاً مُسْلِماً وَرِعاً فَاكْتَنَفَهُ قَوْمٌ جُهَّالٌ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ وَ يَخْرُجُونَ مِنْ عِنْدِهِ وَ يَقُولُونَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ يُحَدِّثُونَ بِأَحَادِيثَ كُلُّهَا مُنْكَرَاتٌ كَذِبٌ مَوْضُوعَةٌ عَلَى جَعْفَرٍ لَيَسْتَأْكِلُونَ النَّاسَ بِذَلِكَ وَ يَأْخُذُونَ مِنْهُمُ الدَّرَاهِمَ كَانُوا يَأْتُونَ مِنْ ذَلِكَ بِكُلِّ مُنْكَرٍ فَسَمِعَتِ الْعَوَامُّ بِذَلِكَ مِنْهُمْ فَمِنْهُمْ مَنْ هَلَكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ وَ هَؤُلَاءِ مِثْلُ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ وَ بُنَانٍ وَ عُمَرَ النَّبَطِيِّ وَ غَيْرِهِمْ ذَكَرُوا أَنَّ جَعْفَراً حَدَّثَهُمْ أَنَّ مَعْرِفَةَ الْإِمَامِ تَكْفِي مِنَ الصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ وَ حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ(ع)ه قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ (4) وَ أَنَّ عَلِيّاً(ع)فِي السَّحَابِ يَطِيرُ مَعَ الرِّيحِ وَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ أَنَّهُ كَانَ يَتَحَرَّكُ عَلَى الْمُغْتَسَلِ وَ أَنَّ إِلَهَ السَّمَاءِ وَ إِلَهَ الْأَرْضِ الْإِمَامُ فَجَعَلُوا لِلَّهِ شَرِيكاً جُهَّالٌ ضُلَّالٌ‏

____________


(1) يوجد ذلك في المصدر المطبوع.

(2) يدل على ذلك ما ذكر الكشّيّ بعد الحديث قال: و ذكرت الطيارة الغالية في بعض كتبها عن المفضل انه قال: لقد قتل مع ابى إسماعيل يعنى ابا الخطاب سبعون نبيا كلهم راى و هلك نبيّنا فيه و ان المفضل قال: دخلنا على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و نحن اثنى عشر رجلا قال: فجعل أبو عبد اللّه (عليه السلام) يسلم على رجل منا و يسمى كل رجل منا باسم نبى و قال لبعضنا: السلام عليك يا نوح اه.

(3) لعله شريك بن عبد اللّه النخعيّ الكوفيّ القاضي المتوفّى سنة 177 (او) 178.

(4) في المصدر: و انه حدثهم يوم القيامة.

التالي ص 369/468 — الأصلية 302 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...