تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 369 من 468
صفحة
[صفحة 302]
أي كان يقول ذلك سرا و في بعضها كان يشير (1) من الإشارة و الظاهر أنه كان أنه مكان أنكما أي كان يدعي نبوة نفسه من قبل الصادق(ع)(2) و على النسخة لعل الخطاب إلى الكاظم(ع)فإن علي بن الحكم من أصحابه أي يدعي أنك و أباك من المرسلين.
(2) يدل على ذلك ما ذكر الكشّيّ بعد الحديث قال: و ذكرت الطيارة الغالية في بعض كتبها عن المفضل انه قال: لقد قتل مع ابى إسماعيل يعنى ابا الخطاب سبعون نبيا كلهم راى و هلك نبيّنا فيه و ان المفضل قال: دخلنا على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و نحن اثنى عشر رجلا قال: فجعل أبو عبد اللّه (عليه السلام) يسلم على رجل منا و يسمى كل رجل منا باسم نبى و قال لبعضنا: السلام عليك يا نوح اه.
(3) لعله شريك بن عبد اللّه النخعيّ الكوفيّ القاضي المتوفّى سنة 177 (او) 178.