بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 383 من 468

صفحة
[صفحة 313]

اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ قَتَلَهُ اللَّهُ أَخْبَثَ مَا يَكُونُ مِنْ قِتْلَةٍ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِذَا أَنَا سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْهُ أَ وَ لَيْسَ حَلَالٌ لِي دَمُهُ مُبَاحٌ كَمَا أُبِيحَ دَمُ السَّابِ‏ (1) لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ لِلْإِمَامِ فَقَالَ نَعَمْ حِلٌّ وَ اللَّهِ حِلٌّ وَ اللَّهِ دَمُهُ وَ إِبَاحَةٌ لَكَ‏ (2) وَ لِمَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ قُلْتُ أَ وَ لَيْسَ ذَلِكَ بِسَابٍ‏ (3) لَكَ فَقَالَ هَذَا سَابُّ اللَّهِ وَ سَابٌّ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ سَابٌ‏ (4) لِآبَائِي وَ سَابِّي‏ (5) وَ أَيُّ سَبٍّ لَيْسَ يَقْصُرُ عَنْ هَذَا وَ لَا يَفُوقُهُ هَذَا الْقَوْلُ فَقُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِذَا أَنَا لَمْ أَخَفْ أَنِّي أُغْمَزُ (6) بِذَلِكَ بَرِيئاً ثُمَّ لَمْ أَفْعَلْ وَ لَمْ أَقْتُلْهُ مَا عَلَيَّ مِنَ الْوِزْرِ فَقَالَ يَكُونُ عَلَيْكَ وِزْرُهُ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ‏ (7) مِنْ وِزْرِهِ شَيْ‏ءٌ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ دَرَجَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ نَصَرَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ(ص)بِظَهْرِ الْغَيْبِ وَ رَدَّ عَنِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ(ص)(8).


بيان: قوله(ع)ليس يقصر عن هذا المراد بالقصور القصور في الركاكة و القبح قوله أني أغمز أي أصير سببا لتهمة بري‏ء أو ضرره قال في القاموس غمز بالرجل سعى به شرا و فيه مغمز أي مطعن أو مطمع و المغموز المتهم و في بعض النسخ بالراء المهملة أي يصير فعلي سببا لأن يشمل البلاء بريئا من قولهم غمره بالماء أي غطاه و في بعضها أعم من العموم بمعنى الشمول و هو قريب من الثاني.

____________


(1) في نسخة: السباب.

(2) في المصدر: نعم بلى و اللّه حل دمه و أباحه لك.

(3) في نسخة: بسباب.

(4) في نسخة: [سباب‏] و كذا في جميع المواضع.

(5) في المصدر: و ساب لي.

(6) في نسخة: [انى أعمّ‏] و في المصدر: أ رأيت إذا اتانى لم اخف ان اغمز.

(7) في المصدر: ينتقص.

(8) رجال الكشّيّ: 299 و 300.

التالي ص 383/468 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...