تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 393 من 468
صفحة
[صفحة 323]
و كون خطة القلم كناية عن المقاربة بعيد و يمكن أن يكون المراد كانت بيني و بينها مسافة قليلة بقدر ما يخط بالقلم و كنت أطلبها للتأديب أو غيره فلم أعرف مكانها حتى أتتني بنفسها.
و في بعض النسخ لحظ القلم باللام و الحاء المهملة و الظاء المعجمة أي كان مني إليها أمر بأن تلحظ القلم الذي فات مني فأتتني به و في بعضها بخط القلم و في بعضها بخبط القلم أي الترديد في الكلام بسبب خط النساخ فيحتمل أن يكون فاتتني في الموضعين أي كان مني إليها شيء من الضرب و التهديد للتأديب ففاتتني و لم أطلع على مكانها و على هذه النسخة أيضا يمكن تأويله بهذا المعنى أي فاتتني ثم أتتني بنفسها.
و يؤيده ما رواه في الكافي أنه(ع)قال يا عجبا لأقوام يزعمون أنا نعلم الغيب ما يعلم الغيب إلا الله لقد هممت بضرب جاريتي فلانة فهربت مني فما علمت في أي بيوت الدار هي (1).
و لا يخفى أن قوله هذه ثانيا يزيد تكلف بعض التوجيهات.