بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 426 من 468

صفحة
[صفحة 355]

وَ إِنِّي لَصَاحِبُ الْكَرَّاتِ وَ دَوْلَةِ الدُّوَلِ وَ إِنِّي لَصَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ وَ الدَّابَّةُ الَّتِي تُكَلِّمُ النَّاسَ‏ (1).


بيان- روي في الكافي عن أحمد بن مهران عن محمد بن علي و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن محمد بن سنان عن المفضل عن أبي عبد الله(ع)مثله بأدنى تغيير (2)- و روي أيضا عن محمد بن يحيى و أحمد بن محمد جميعا عن محمد بن الحسن عن علي بن حسان‏ مثله. (3)

قوله(ع)فضل على بناء المجهول أي فضله الله على الخلق أو على بناء المصدر فقوله ما جاء خبره أي هذا فضله قوله و رابطه أي يشدون الإسلام على سبيل هداه لئلا يخرجه المبتدعون عن سبيله الحق و لا يضيعوه و الرابط أيضا يكون بمعنى الزاهد و الراهب و الحكيم و الشديد و الملازم و لكل منها وجه مناسبة.


قوله(ع)لعلى سبيل واحد أي أنا شريكه في جميع الكمالات و لا فرق بيني و بينه إلا أنه مسمى باسم غير اسمي و يحتمل أن يكون المراد بالاسم وصف النبوة أو المعنى أنه دعاه الله في القرآن باسمه و لم يدعني و الأول أظهر. (4)


قوله(ع)و الوصايا أي وصايا الأنبياء و الأوصياء و الأنساب أي نسب كل أحد و صحته و فساده قوله(ع)و إني لصاحب الكرات أي الحملات في الحروب كما


- قال(ص)فيه‏ كرار غير فرار.


و الرجعات‏


- كَمَا رُوِيَ‏ أَنَّ لَهُ(ع)رَجْعَةً قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ(ع)وَ مَعَهُ وَ بَعْدَهُ.


و قيل إنه عرض عليه الخلق كرات في الميثاق و الذر في الرحم و عند الولادة و عند الموت و في القبر و عند البعث و عند الحساب و عند الصراط و غيرها و الأوسط أظهر.


و أما دولة الدول فيحتمل أن يكون المراد بها علمه(ع)بدولة كل ذي دولة


____________


(1) بصائر الدرجات: 54.

(2) أصول الكافي 1: 196- 198 راجعه.

(3) أصول الكافي 1: 196- 198 راجعه.

(4) بل الثاني اظهر، و المعنى انى في جميع الكمالات غير النبوّة مثله.

التالي ص 426/468 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...