تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 448 من 534
صفحة
[صفحة 327]
هَالِكٌ (1).
بيان: قوله(ع)كلهم إليه يتألم كذا في أكثر النسخ على صيغة التفعل من الألم و في بعض النسخ ينالهم و الظاهر أن فيه سقطا و تحريفا و قال السيد الداماد (رحمه الله) أي كلهم مسلمون إليه ينالهم منهم شيء بالنون من النيل أي يصيبهم من تلقاء أنفسهم مصيبة و في نسخة يثالم بالمثلثة على المفاعلة من الثلمة و منهم للتعدية أو بمعنى فيهم أو من زائدة للدعاء و المعنى يثالمهم شيء و يوقع فيهم ثلمة قوله فلا أحسب أصغرهم أي لم أظن أحدا أنه أصغرهم إلا أجاب بهذا الجواب و في بعض النسخ فلا أحسب إلا أصغرهم.
قال قوله(ع)إنما المسلمون رأس واحد أي جميعهم في حكم رأس واحد فلا ينبغي لهم إلا رئيس واحد و يمكن أن يقدر المضاف أي ذو رأس واحد و في بعض النسخ إنما للمسلمين رأس واحد أي إنما لهم جميعا رئيس واحد و مطاع واحد.
قوله(ع)لا يهلك أي لا يرد على الله هالكا إلا من هو هالك بحسب شقاوته و سوء طينته و في الصحيفة فالهالك منا من هلك عليه و قد بسطنا القول فيه في الفرائد الطريفة (2).
____________
فى دار الرزق على شاطئ الفرات و امر بصلبه و صلب أصحابه فصلبوا ثمّ امر بعد مدة باحراقهم فاحرقوا و بعث برءوسهم الى المنصور فامر بها فصلبت على مدينة بغداد ثلاثة أيّام ثمّ أحرقت.
(1) رجال الكشّيّ: 189.
(2) ذكر الكشّيّ في رجاله روايات كثيرة في ذمّ الغلاة و كفرهم ذكر بعضها المصنّف و ترك باقيها.