بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 460 من 1077

صفحة
وَفْقاً وَ إِذَا لَبِسَهُ غَيْرُهُ مِنَ النَّاسِ طَوِيلُهُمْ وَ قَصِيرُهُمْ زَادَتْ عَلَيْهِ شِبْراً وَ هُوَ مُحَدَّثٌ إِلَى أَنْ تَنْقَضِيَ أَيَّامُهُ‏ (2).


توضيح الظاهر أن المختون تفسير للمطهر فإن إطلاق التطهير على الختان شائع في عرف الشرع و الكليني (رحمه الله) عنون باب الختان بالتطهير (3).


و عن النبي(ص)طهروا أولادكم يوم السابع الخبر. (4)


و ربما يحمل التطهير هنا على سقوط السرة فيكون قوله مختونا تأسيسا و يحتمل أن يراد به عدم التلوث بالدم و الكثافات كما أشرنا إليه سابقا و على الأخيرين عدّا علامة واحدة لتشابههما و شمول معنى واحد لهما و هو تطهره عما ينبغي تطهيره عنه.

التالي ص 460/1077 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...