بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 498 من 534

صفحة
[صفحة 364]

باب 13 غرائب أفعالهم و أحوالهم و وجوب التسليم لهم في جميع ذلك‏

الكهف‏ قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى‏ ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَ لا أَعْصِي لَكَ أَمْراً قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْ‏ءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً إلى آخر القصة.


تفسير أقول في هذه القصة تنبيه لمن عقل و تفكر للتسليم في كل ما روي من أقوال أهل البيت(ع)و أفعالهم مما لا يوافق عقول عامة الخلق و تأباه أفهامهم و عدم المبادرة إلى ردها و إنكارها و قد مر في باب التسليم و فضل المسلمين ما فيه كفاية لمن له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد.


1- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْمُفَضَّلِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا جَاءَكُمْ مِنَّا مِمَّا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي الْمَخْلُوقِينَ وَ لَمْ تَعْلَمُوهُ وَ لَمْ تَفْهَمُوهُ فَلَا تَجْحَدُوهُ وَ رُدُّوهُ إِلَيْنَا وَ مَا جَاءَكُمْ عَنَّا مِمَّا لَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ فِي الْمَخْلُوقِينَ فَاجْحَدُوهُ وَ لَا تَرُدُّوهُ إِلَيْنَا (1).

2- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ‏ (2) وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَكْمِلَ الْإِيمَانَ فَلْيَقُلْ الْقَوْلُ مِنِّي فِي جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ قَوْلُ آلِ مُحَمَّدٍ(ع)فِيمَا أَسَرُّوا وَ فِيمَا أَعْلَنُوا وَ فِيمَا بَلَغَنِي وَ فِيمَا لَمْ يَبْلُغْنِي‏ (3).

3- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ غَيْرِهِمَا عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ‏

____________


(1) مختصر بصائر الدرجات: 91 و 92.

(2) في المصدر: ايوب بن نوح عن جميل بن دراج.

(3) مختصر بصائر الدرجات: 93.

التالي ص 498/534 — الأصلية 364 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...