تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 576 من 1077
صفحة
____________
(1) إحقاق الحقّ 3: 80- 72.
(2) في المصدر: اهل بيت محمد.
(3) كنز الفوائد: 154. و الآية الأولى في طه: 1، و الثانية في الأحزاب: 33.
(4) في المصدر: يونس بن عبد الرحمن.
(5) كنز الفوائد: 278. و الآية في المؤمن: 60.
(6) أي في الاسهاء.
(7) في نسخة و السابع.
210
يدل عليها فأما ما يوهم خلاف ذلك من الأخبار و الأدعية فهي مأولة بوجوه.
الأول أن ترك المستحب و فعل المكروه قد يسمى ذنبا و عصيانا بل ارتكاب بعض المباحات أيضا بالنسبة إلى رفعة شأنهم و جلالتهم ربما عبروا عنه بالذنب لانحطاط ذلك عن سائر أحوالهم كما مرت الإشارة إليه في كلام الإربلي (رحمه الله).