بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 593 من 1077

صفحة

بيان لعل الراوي إنما عدل عن الآل إلى الأهل لقول الرجل أو قال الرجل ذلك لاعتقاد الترادف بين الآل و الأهل و أما تفسيره(ع)فلعل مراده اختصاصه بهم لا شموله لجميعهم و يكون الغرض خروج بني العباس و أضرابهم بأن يكون المدعى أنه من الآل منهم و لعل فيه نوع تقية مع أنه يحتمل أن يكون هذا أحد معاني الآل.


12- مع، معاني الأخبار ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ مَنِ الْآلُ قَالَ ذُرِّيَّةُ مُحَمَّدٍ(ص)قَالَ قُلْتُ فَمَنِ الْأَهْلُ قَالَ الْأَئِمَّةُ(ع)فَقُلْتُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ‏ قَالَ وَ اللَّهِ مَا عَنَى إِلَّا ابْنَتَهُ‏ (3).

التالي ص 593/1077 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...