تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 593 من 1077
صفحة
بيان لعل الراوي إنما عدل عن الآل إلى الأهل لقول الرجل أو قال الرجل ذلك لاعتقاد الترادف بين الآل و الأهل و أما تفسيره(ع)فلعل مراده اختصاصه بهم لا شموله لجميعهم و يكون الغرض خروج بني العباس و أضرابهم بأن يكون المدعى أنه من الآل منهم و لعل فيه نوع تقية مع أنه يحتمل أن يكون هذا أحد معاني الآل.