تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 701 من 1077
صفحة
خَصَّ هَكَذَا (2).
بيان: في شرع واحد أي في طريقة واحدة في الفضل و الكمال و يقال هما شرع بالفتح و التحريك أي سواء قوله(ع)لا أراكم تأخذون به أي بعد البيان لا تقبلون مني أو أنه لما قال و هما يجريان في شرع واحد قال(ع)أنتم لا تقولون بالمساواة أيضا بل تفضلون ولد الحسن(ع)على ولد الحسين(ع)و الأول أظهر. قوله(ع)فلما أنزل الله لعل جزاء الشرط محذوف أي لما أنزل الله هكذا و هكذا علم الحسين(ع)فهو(ع)هكذا سأل فأجيب كما سأل و يحتمل أن يكون فلو قال جزاء.