تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 737 من 1077
صفحة
بيان: المراد من نفي علم الغيب عنهم أنهم لا يعلمونه من غير وحي و إلهام و أما ما كان من ذلك فلا يمكن نفيه إذ كانت عمدة معجزات الأنبياء و الأوصياء(ع)الإخبار عن المغيبات و قد استثناهم الله تعالى في قوله إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ (4) و سيأتي تمام القول في ذلك إن شاء الله تعالى.