تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 745 من 1077
صفحة
و الصائد هو النهدي الذي لعنه الصادق(ع)مرارا و حمزة من الكذابين الملعونين و سيأتي لعنه و كذا الحارث و ابنه و أبو الخطاب محمد بن أبي زينب ملعونون على لسان الأئمة(ع)و سيأتي بعض أحوالهم.
28 بانه كان تبانا يتبن التبن بالكوفة ثمّ ادعى ان محمّد بن عليّ بن الحسين أوصى إليه و اخذه خالد بن عبد اللّه القسرى هو و خمسة عشر رجلا من أصحابه فشدهم باطنان القصب وصب عليهم النفط في مسجد الكوفة و الهب فيهم النار. و قال في(ص)34: ادعى بيان بعد وفاة ابى هاشم النبوّة و كتب الى ابى جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين (عليه السلام) يدعوه الى نفسه و الإقرار بنبوّته و يقول له: اسلم تسلم و ترتق في سلم و تنج و تغنم فانّك لا تدرى اين يجعل اللّه النبوّة و الرسالة و ما على الرسول الا البلاغ و قد اعذر من انذر فأمر أبو جعفر (عليه السلام) رسول بيان فاكل قرطاسه الذي جاء به و كان اسمه عمر بن أبي عفيف الأزديّ.