تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والعشرون 25 · صفحة 780 من 1077
صفحة
____________
(1) النهاية 1: 66.
(2) رجال الكشّيّ: 195 و 196.
283
وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ (1).
بيان لعل زرارة كان ينكر أحاديث من فضائلهم لا يحتملها عقله فنبهه(ع)بذكر قصة الملائكة و إنكارهم فضل آدم عليهم و عدم بلوغهم إلى معرفة فضله على أن نفي هذه الأمور من قلة المعرفة و لا ينبغي أن يكذب المرء بما لم يحط به علمه بل لا بد أن يكون في مقام التسليم فمع قصور الملائكة مع علو شأنهم عن معرفة آدم لا يبعد عجزك عن معرفة الأئمة (ع)