بيان: قوله يتردد أي قال رجل من الحاضرين كان أبو الخطاب يتردد و يختلف إلي لإضلالي و كان يقول فيهم أي نزلت فيهم هذه الآية فكان يعطف قوله تعالى وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ على قوله وَ هُوَ الَّذِي ليكون جملة أخرى أي و في الأرض إله آخر.
قوله قال أي قال أبو الخطاب هو الإمام أي الإله الذي في الأرض الإمام و يحتمل إرجاع الضمائر إلى ابن واقد و في بعض النسخ يترود بالراء المهملة ثم الواو ثم الدال أي يطلب إضلالي من المراودة بمعنى الطلب كقوله تعالى وَ راوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ (3) و في بعضها إلى مرود و قال بعض الفضلاء أي إلى قوم من المردة و في بعضها إلى نمرود (4) فيكون كناية عن بعض الكفرة الموافقين له في الرأي و الأصح ما صححنا أولا و ثانيا موافقا للنسخ المعتبرة و الخبر يدل على عدم نبوة عزير و الله يعلم.