توضيح قوله فهم بيوت و ظروف أي كل من انتسب إليه من الأئمة من صهره و أولاده فليس بينهم و بينه نسب بل هو رب لهم لكن حل فيهم فهم بمنزلة البيت و الظروف له قوله إذ كان محمد عندهم أي عند الخطابية و علي أي عند العلياوية و إسبال الستر إرخاؤه و إرساله.
فإن قيل أ ليس ظهور المعجزة على يد الكاذب على أصول أهل العدل قبيحا و به يثبتون النبوة و الإمامة فكيف جرى على يد هذا الملعون هذه الأمور الغريبة أ و ليس هذا إغراء على القبيح قلت نجيب عنه بوجهين الأول أن هذه لم تكن معجزة خارقة للعادة بل كانت شعبذة يكثر ظهورها من جهال الخلق و أدانيهم و من افتتن بهذا فإنما هو لتقصير في التأمل و التصفح أو لأغراض باطلة دعته إلى ذلك.